كشف أحد خطباء الجوامع في محافظة الأفلاج عن جواز التبرك بالنبي صلى الله عليه وآله وآثاره، وأنها من أعظم العبادات التي تحصل بها البركة والاستشفاء.
خطيب جامع المغيرة بن شعبة الشيخ حبشان الحبشان الذي استدل بعدد من الأدلة الواردة في السنة النبوية، بجواز التبرك بآثار النبي ، صرح لـ" صحيفة الشرق" بأن الشخص عند زيارته لمتحف إسطنبول وتبركه بآثار النبي يعد مأجوراً على فعله ، ومع الأسف فإن كثيراً من المسلمين في عصرنا هذا حصل بينهم وبين المصطفى صلى الله عليه واله وسلم جفوة، وتركت سيرته فضلاً عن التبرك بآثاره ، وأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يتبركون بآثاره بعد موته".
وذكر وفقاً لما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله ، لما حلق شعره في حجة الوداع، أمر الحلاق أبا طلحة الأنصاري بتقسيم شعره بين الصحابة؛ قال الحافظ النووي في شرح مسلمٍ: من فوائد الحديث التبرك بشعره صلى الله عليه وآله ، وجواز اقتنائه للتبرك. وكذلك في كتاب الشفا للقاضي عياضٍ أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يضع يده على مقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنبر، ثم يضعها على وجهه، وهو تبرك بما مس من ثيابه".
وذكر الخطيب أنه لو تمكن الشخص من التبرك بشيء مما هو موجود في المتحف الذي في إسطنبول لجاز له التبرك بها، وهو مأجور غير مأزور، ولكن لا يجوز للشخص أن يسافر لأجل النظر إليها، لأنه لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد.
وشدد الخطيب الحبشان على ضرورة تذكر سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، وتتبع آثاره مدعاة لإتباع سنته، وتطبيق شرعه والسير على خطاه، ويحصل الاستشفاء بآثاره أيضاً، كما فعل الصحابة رضوان الله عليهم، ومن أعظم ما نجنيه أننا نمس شيء مسه خير الورى، فتحصل البركة في أنفسنا وأموالنا، والصحة في أبداننا، ويقوى يقيننا على الله جل وعلا، وتزداد محبتنا لنبينا عليه الصلاة و السلام.





رد مع اقتباس



